فيه تماثيل، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ هتكه وتلون وجهه وقال: "يا عائشة، أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق اللَّه".
قالت: فقطعناه منه وسادة أو وسادتين (¬١).
أخرجاه، القرام بكسر القاف: الستر.
والسهوة: بفتح السين المهملة، الصفة تكون ببن يدي البيت، وقيل: الطاق النافذ في الحائط.
وروينا من حديث ابن عباس سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صوَّرها نفس فتعذبه في جهنم" قال ابن عباس: "فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه". أخرجاه. (¬٢)
وعنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من صوَّر صورة في الدنيا كُلِّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ" (¬٣).
أخرجاه، وفيه: أن من ادعى مرتبة كلف بتحقيقها فليحذر من الدعوى.
وعن ابن مسعود مرفوعًا: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة عند اللَّه المصورون" (¬٤) أخرجاه، وسببه المضاهاة.
وعن أبي هريرة مرفوعًا: "يقول اللَّه تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة" (¬٥) أخرجاه.