Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 543

  1. مجلس في القناعة والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة

مجلس في القناعة والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة

قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (¬١) فالرزق مضمون، والضامن مكَّن. وقال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (¬٢) إلى قوله: ﴿إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]. وفيها مقتضى الآية السالفة ولازمه، فإذا فقد فالإجمال في الطلب لا يسألون الناس إلحافا وإذا وجدوا الاقتصاد، إذ الإسراف مذموم ولعله يكون سببًا لقطع أو لا يخلفه، كما قال تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ (¬٣) والتنفير ذمَّه ﷾؛ فإنه الجواد الماجد ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (¬٤) وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (٦٧)﴾ (¬٥) قلت: وذلك الحسنة بين السيئتين. وقال: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات: ٥٦].

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى النفس" (¬٦) أخرجاه. والعَرَضُ - بفتح العين والراء: المال.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 543 (SanadKitab #1330, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.