Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 586

  1. مجلس في الوالي العادل

حاجته وخلَّته وفقره يوم القيامة". فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس" (¬١) رواه أبو داود والترمذي. وفيه تهديد من أهمل مصالح المسلمين وتغافل عنهم وعن حوائجهم واحتجب دونهم بما لا طاقة لأحد به.

مجلس في الوالي العادل

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ (¬٢) الآية. وقال: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (¬٣). وفي الآية الأولى إشعار بأن العادل امتثل أمر اللَّه، وكفى بذلك جمالًا وعبودية. وفي الثانية أثر ذلك وثمرته وفائدته العُظْمى وهي بشارة أن اللَّه يحب المقسطين.

وروينا من حديث أبي هرير مرفوعًا (¬٤): "سبعة يُظلهم اللَّه في ظله يوم لا ظل إلَّا ظله؛ إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة اللَّه، ورجل قلبه معلَّق بالمساجد، ورجلان تحابا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللَّه، ورجل تصدَّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللَّه خاليا ففاضت عيناه" أخرجاه. وإذا أظل اللَّه تعالى الإمام العادل في ظله فأيُّ مضرَّة أو مذلَّة تناله.

وروينا من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص مرفوعًا: "إن المقسطين عند اللَّه

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 586 (SanadKitab #1330, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.