يجد فبكلمة طيبة" (¬١) أخرجاه. فالكلمة الطيبة سِتر من النار.
وروينا من حديث أبي ذرٍّ مرفوعًا: "لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" أخرجه مسلم (¬٢). فطلاقة الوجه لا ينبغي أن يُحتقر أمره.
مجلس في استحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب وتكريره ليفهم إذا لم يفهم إلَّا بذلك
روينا من حديث أنس "أنه ﷺ كان إذا تكلَّم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تُفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلَّم عليهم سلَّم عليهم ثلاثا" أخرجه البخاري (¬٣).
وروينا من حديث عائشة قالت: "كان كلام رسول اللَّه كلاما فصْلا يفهمُهُ كلُّ من سمعه" (¬٤) رواه أبو داود. ففي الاقتداء بسيد المرسلين الكاملين أُسوة حسنة وليس (. . .) (¬٥).
ووقارًا (¬٦) وتواضعًا لا يضربون أقدامهم ولا يخفقون بنعالهم مراءً وبَطَرًا، وأهل هذا عباد الرحمن وكفى به ترغيبا.
وروينا من حديث عائشة قالت: "ما رأيت رسول اللَّه ﷺ مستجمعا قطُّ ضاحكا