رسول اللَّه ﷺ زجرًا شديدًا وضربًا للإبل وصوتًا، فأشار بسوطه إليهم وقال: "أيها الناس، عليكم بالسكينة فإن البرَّ ليس بالإيضاع" (¬١) أخرجه البخاري. ولمسلم بعضه، البر طاعة، والإيضاع بضاد معجمة وقبلها همزة مكسورة: الإسراع. وفيه نفي وهم أن العجلة مما يتقرب به إلى اللَّه تعالى، فإن البر ليس بالإيضاع الذي تتهالكون عليه، وأما نحو: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ (¬٢) فذلك هو البرّ والقربة. وقد تضمنت الآية والأحاديث المذكورة الترغيب في السكينة والأمر بها والنهي عن ضدَّها ونفي توهم التقرب بها.
Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 1, halaman 603
Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 603 (SanadKitab #1330, hlm. urut 601)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.