وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا ينظر اللَّه يوم القيامة إلى من جرَّ إزارهُ بطرًا" (¬١) أخرجاه.
وروينا عنه مرفوعًا: "ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار" (¬٢) رواه البخاري.
وروينا من حديث أبي ذر مرفوعًا: "ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم" فقرأها رسول اللَّه ثلاث مرار، قال أبو ذر: خابُوا وخسروا، من هم يا رسول اللَّه؟ قال: "المُسبل، والمنَّان، والمنفق سِلعته بالحلِفِ الكاذب" (¬٣). وعدم تكليمه له للتحقير، والنظر للغضب، والنافي لرفضه مراضي مولاه سبحانه، وإنه لأبلغ تهديد.
وروينا من حديث ابن عمر مرفوعًا: "الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جرَّ شيئًا خُيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة" (¬٤) رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.
وروينا من حديث أبي جُريّ جابر بن سليم (¬٥) قال: "رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئًا إلَّا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: رسول اللَّه. قلت: