وروينا من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "لا يحل لرجل أن يُفرِّق بين اثنين إلَّا بإذنهما" (¬١).
وروينا من حديث حذيفة ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ: "لَعَنَ من جلس وسط الحلقة" (¬٢). رواه أبو داود بإسناد حسن. وروى الترمذي عن أبي مجلز أن رجلا قعد وسط حلقة فقال حذيفة: "ملعون على لسان محمد ﷺ. أو لَعَنَ اللَّه على لسان محمد. من جلس وسط الحلقة" (¬٣) ثم قال: حسن صحيح.
وروينا من حيث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "خير المجالس أوسعها" (¬٤) رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري.
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "من جلس في مجلس فكثُر فيه لَغَطُه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلسه ذلك" (¬٥) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وروينا من حديث أبي برزة ﵄ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل: يا رسول اللَّه، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى. قال: "كفَّارة لما يكون في المجلس" (¬٦) رواه أبو داود، وأخرجه الحاكم في مستدركه من حديث