وروينا عنه مرفوعًا: "من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه اللَّه لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة - يعني ريحها" (¬١) رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وهو أبلغ زجر وردع عن نية غير صالحة.
وروينا من حديث ابن عمر مرفوعًا: "إن اللَّه لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا" (¬٢) أخرجاه.
وهو محذر من الرياسة والإفتاء بغير علم، وفيه غير ذلك من الأحاديث، وقد أفردت بالتأليف، وهذا القدر كاف منها.