وهو مؤذن بقبول الزيارة والدعاء والعبادة والربح في التجارة بعدها إذ الابتغاء يتناول الكل.
وروينا في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خُلِق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها" (¬٢) فهو خير أيام السنة، وخُصِ بعظائم الأمور التي منها مبدأ النوع الإنساني وتكريمه بالجنة وإخراجه إلى دار التشريف بخطاب التكليف.
وفيه من حديثه أيضًا مرفوعًا: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غُفرَ له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا" (¬٣).
وفيه من حديثه أيضًا مرفوعًا: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" (¬٤).