أولها: حديث أبي مالك الحارثي الأشعري الطويل، وفيه: "والصبر ضياء" (¬١) أخرجه مسلم.
إذا وجد حصل الفرج والوضأة، وإثابة سبل السلامة، واندار مهاوي الردى.
ثانيها: حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطى أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر" (¬٢) متفق عليه.
وإذا حصل الوسع، فأي ضيق أو ضيم يوجد معه؟!!
ثالثها: حديث أبي يحيى صهيب بن سنان مرفوعا: "عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له" (¬٣) رواه مسلم.
فكأنه يقلب ضرَها ونفعها، وأعظم بذلك وصفًا ووضعًا.
رابعها: حديث أنس: "لما ثقل رسول اللَّه ﷺ جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: واكرب أباه، فقال: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم" (¬٤) رواه البخاري.