وجاء: "إن الطواف بين الصفا والمروة تعدل عتق سبعين رقبة".
وجاء: "من أحيا الليالي الأربع، وجبت له الجنة ليلة الرويَّة (¬٥)، وليلة عرفة، وليلة الفطر، وليلة النحر" (¬٦).
وصح: "ما من يوم أكثر أن يعتق اللَّه فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وإنه ليدنو ثم يباهى بهم ملائكته يقول: ما أراد هؤلاء" (¬٧).
وجاء: "ما رُئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر، ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة، وتجاوز اللَّه عن الذنوب العظام (¬٨) إلا ما رُئي يوم بدر فإنه رأى جبريل نزع الملائكة" أي يقودهم.