إلا زيارتي كان حقًا عليَّ أن أكون شفيعًا له يوم القيامة" (¬١)، ولا عذر لمن كان له سعة من أمته ولم يزره.
"وما من أحد يسلم علي إلا رد اللَّه علي روحي حتى أرد عليه¬ السَّلام (¬٢) ومن صلى على عند قبرى سمعته، ومن صلى علي ثانيًا بلغته" (¬٣).
"ومن حج وزار قبرى بعد موتى كان كمن زارني في حياتي ومن لم يزر قبرى فقد جفاني، ومن زارني أتى المدينة متعمدا كان في جواري إلى يوم القيامة" (¬٤).
"ومن مات في أحد الحرمين بُعث من الأمنين يوم القيامة، واستوجب الشفاعة" (¬٥).
"ومن زارني كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة" (¬٦).
وصح: "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع لمن يموت بها" (¬٧).
وجاء: "يبعث من مقبرة البقيع سبعون ألفًا على صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب" (¬٨).
و"أنا أول من تنشق عنه الأرض، فأكون أول من يبعث، فأخرج أنا وأبو بكر وعمر إلى أهل البقيع فيبعثون، ثم يبعث أهل مكة" (¬٩) و"إن مقبرة تُضئ لأهل السماء