ورواه مسلم من رواية حذيفة ﵄ وهو أبلغ تعظيم وأشرف تكريم.
الحديث التاسع عشر: عنه مرفوعًا: "ما من مسلم يغرسُ غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سُرِقَ منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة" (¬١) رواه مسلم.
وفي رواية له: "فلا يغرس المسلم غرسًا، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة" (¬٢).
وفي رواية له: "لا يغرس مسلم غرسًا ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء، إلا كانت له صدقة" (¬٣).
وروياه جمعيا من رواية أنس (¬٤) ﵄ قوله.
قوله: يَرْزَؤُهُ: أي ينقصه.
العشرون: عنه قال: أراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال لهم "إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد".
قالوا: نعم يا رسول اللَّه قد أردنا ذلك فقال: "يا بني سلمة دياركم تكتب أثاركم، دياركم تكتب آثاركم" (¬٥). رواه مسلم (¬٦).