عن العبد أن يَأكُل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها" (¬١). رواه مسلم.
والأكلة بفتح الهمزة وهى الغدوة أو العشوة وهو دال على أن الحمد يجلب الرضوان وأي شيء أسلم من هذا، فقد ظهر عظيم أجره وبان.
الخامس والعشرون: عن أبي موسى ﵄، عن النبي ﷺ قال: (¬٢) "على كل مسلم صدقة" قيل أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق".
قال: قيل: أرأيت إن لم يستطع؟
قال: "يعين ذا الحاجة الملهوف"
قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟
قال: "يأمر بالمعروف أو الخير"
قال: أرأيت إن لم يفعل؟
قال: "يُمسك عن الشرِّ فإنها صدقة" (¬٣). متفق عليه.
وهو دال على تنوع المراتب، ولا راتبه وراء الإمساك.