Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 277

  1. مجلس في الاشتغال بالله والإعراض عما سواه

فقال لها: اختاري.

فقالت ما أعجبنا شيء رأيناه فنختاره.

فأظهر لهم مقامات العبادة.

فقالت: قد اخترنا خدمتك يا مولانا.

فقال: وعزتي وجلالي لأشفعنكم غدًا فيمن عرفكم وخَدَمكُم.

وفيهم يقال:

تشاغل قوم بدنياهم … وقوم تخلوا لمولاهم

فالذمَهُم باب مرضاته … وعن سائر الخلق أغناهم

الثانية عشرة: عن أبي الحسن الشاذلي (¬١) قال: وقع لي تردد في بدايتي بين الانقطاع في البراري والرجوع إلى العمران، وصحبة العلماء والأخيار.

فوصف لي وليٌّ في رأس الجبل فقصدته، فوصلت إليه بعد ما أمسيت.

فقلت: ما أدخل عليه في هذا الليل إلى الصبح فبت على باب المغارة، فسمعته يقول من داخل المغارة: اللهم إن ناسا من عبادك سألوك أن تسخر لهم خلقك فسخرتهم لهم فرضوا عنك بذلك.

وإني أسألك أن تعرج على خلقك حتى لا يكون لي ملجأ إلا إليك.

فقلت: اسمعي يا نفس من أي بحر يغترف هذا الشيخ.

فلما أصبحت دخلت فسلمت عليه، ومُلئت منه رعبا، وقلت له: يا سيدى كيف حالك؟. أما أمر التدبير والاختيار فأنا أعرفه وأنا فيه الآن، فلم ترد الرضا والتسليم، ولم تشكو ذلك فقال: أخاف أن يشغلني حلاوتهما عنه.

فقلت يا سيدي: سمعتك تقول: اللهم إن أناسا من عبادك سألوك، وذكر ما سلف.

فتبسم وقال: يابني عوض ما تقول: سخر لي، قل كن لي، من كان له يحتاج إلى شيء آخر، فما هذه الجناية.

قلت لفظة: كان اللَّه لك، واللهم كُن لي.

كلمة جامعة لكل مرغوب ومرهوب فلتلازم.

الثالثة عشر: عن سري السقطي (¬٢) قال: كنت يومًا أتكلم بجامع المدينة،

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 277 (SanadKitab #1330, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.