Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 281

  1. مجلس في الاشتغال بالله والإعراض عما سواه

الخامسة عشر: قال الربيع: بتُّ أنا ومحمد بن المنكدر، (¬١)، وثابت البناني (¬٢) عند ريحانة المجنونة فقامت أول الليل وهى تقول:-

قام المحب إلى المؤمل قومة … كاد الفؤاد من السرور يطير

فلما كان جوف الليل سمعتها وهى تقول:-

لا تأنس بمن توحشك نظرته … فتمنعت من التذكار في الظلم

واجهد وكد وكن في الليل ذا شجن … يسقيك كأس وداد العز والكرم

فلما ذهب الليل نادت: واحزناه واسلباه.

فقلت: بماذا؟

فقالت:

ذهب الظلام بأنسه وبألفه … ليت الظلام بأنسه يتجدد

السادسة عشر: عن بعض الصالحين قال: كنت متوجهًا من منى إلى عرفات، فلقيتني جارية عليها مسح من شعر، وقناع من صوف، وبيدها سبحة وعكاز.

وعلى وجهها نور الطاعة والعبادة، وهى مهرولة في مشيتها تقول: اللَّه اللَّه.

فقلت في نفسي: هذه جارية مدَّعية.

فقالت: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ (¬٣).

فعلمت أنها ولية للَّه تعالى ققلت لها: يا جارية كُلِّي بكلَّكِ مشغول.

فقالت: يا مسكين وكُلِّي بكلك مبذول، ولكن ورائي من هو أصبى مني.

فالتفت فلم أر أحدًا، فقالت بعلو صوتها يا مادي يا كذاب، ما هكذا فعل الأحباب بالأحباب.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 281 (SanadKitab #1330, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.