وللبخاري هذا الأخير من حديث عائشة.
وفي صحيح مسلم من حديث أسيد بن عمرو (¬١)، في قصة أويس، وطلب الاستغفار منه، وأنه خير التابعين (¬٢).
فصل في فضائلهم
قال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ (¬٣) الآية.
وقال: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ (¬٤) الآية.
وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ (¬٥) الآية.
وقال: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ (¬٦) الآية.
وقال: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا﴾ (¬٧) الآية.