بما فيه من الثواب؟
فقال: إنما معناه فقر القلب، ولا فقر اليد.
وعن الجنيد (¬١) أنه جاءه شخص بخمسمائة دينار فوضعها بين يديه وقال: فرِّقها على هؤلاء الجماعة. فقال: ألك غيرها؟
قال: نعم لي دنانير كثيرة.
قال: أتريد زيادة على ما تملك؟
قال: نعم.
قال: خذها فإنك أحوج إليها منا، ولم يقبلها (¬٢).
لكسرةٍ من جريش الخبز تُشبعني … وشربة من قراح الماء ترويني
وخرقة من حرس السور تكفيني … حيًا فإن مت تكفيني لتكفيني
وعن إبراهيم بن أدهم (¬٣) أنه جاءه رجل بعشرة آلاف درهم، فأبى أن يقبلها