Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 387

  1. مجلس في الاعتكاف
  2. فصل

الحارث المحاسبي (¬١) السيد، وبسَّطه.

ولست أرى السعادة جمع مال … ولكن التقي هو السعيد

فتقوى اللَّه خير الزاد جدًا … وعند اللَّه الأتقى يزيد

فصل

وقد كان سفيان الثوري يزور رابعة العدوية (¬٢) ويتأدب معها.

وكان الإمام أحمد عند الشافعي، وجاء شيبان الراعي، فقال الإمام أحمد أُريد أن أنبه هذا على نقصان علمه ليشغل بتحصيل بعض العلوم، فقال له الشافعي لا تفعل (¬٣)، فلم يطعه فقال لشيبان: ما تقول فيمن نسى صلاة من الخمس لا يدري عينها.

فقال: يا أحمد هذا قلب غفل عن اللَّه فيؤدب حتى لا يغفل عن صلاته، فغشي على أحمد.

وفي رواية عنه: يؤدب بإعادة الخمس.

فلما أفاق قال له الشافعي: ألم أنهك عن ذلك.

وكذلك لما سعى بالصوفية إلى بعض الخلفاء فأمر أن تضرب أعناقهم.

فأما الجنيد فتستر بالفقه، كان يفتي على مذهب أبي ثور.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 387 (SanadKitab #1330, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.