مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ﴾ (¬١) إلى آخر السورة.
وقال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (¬٢) الآية.
وقال: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ (¬٣).
وقال: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (¬٤). وقال: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ (¬٥). إلى قوله: ﴿يُرْجَعُونَ﴾.
فكل نفس ذائقة الموت وليس إلى الإنسان تدبير مكانه، بلى ولا يعلم بمكانه ولا زمانه قبل حلوله ولا حال حلوله ولا بعده.
وقول المحتضر: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (¬٦)، لغو.
وقال من مات: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] (¬٧). لا فائدة فيه.