Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyaratul Hafizhidh-Dhahabi · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 115

  1. كتاب الجامع
  2. ٢٠٤ - ضرورة الاقتصاد في التدين دون إفراط أو تفريط

فالعبادة في حقه أفضل، بل ما بينهما أفعل تفضيل" (¬١).

٢٠٢ - وجوب تصحيح النيّة في طلب العلم:

قال الذهبي ﵀: " تصحيحُ النيَّة من طالب العلم متعيَّنٌ. فمن طَلَب الحديث للمكاثرة، أو المفاخرة، أو ليَروِيَ، أو ليتناول الوظائف، أو ليُثْنَى عليه وعلى معرفته: فقد خَسِر. وإن طلَبَه لله، وللعمل به، وللقُربة بكثرة الصلاة على نبيّه ﷺ، ولنفع الناس: فقد فاز. وإن كانت النيَّةُ ممزوجة بالأمرين: فالحكمُ للغالب" (¬٢).

٢٠٣ - وجوب الحذر من رواية الأحاديث النبوية المشكلة في مجالس العامة:

قال الذهبي ﵀: "وليجتنِبْ رواية المشكلات، مما لا تحملُه قلوبُ العامة. فإن رَوَى ذلك، فليكنْ في مجالس خاصة. وَيَحرُمُ عليه رواية الموضوع، ورواية المطروح، إلا أن يُبيّنه للناس ليَحذروه" (¬٣).

٢٠٤ - ضرورة الاقتصاد في التديّن دون إفراط أو تفريط:

قال الذهبي ﵀: "أما من بالغ في الجوع - كما يفعله الرهبان - ورفض سائر الدنيا، ومألوفات النفس من الغذاء والنوم والأهل، فقد عرض نفسه لبلاء عريض، وربما خُولط في عقله، وفاته

Rujukan halaman ini: اختيارات الحافظ الذهبي الفقهية، ص 115 (SanadKitab #1331, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.