وأشكل علي قديمًا نوم النبي ﷺ أكثر من مرة أثناء تهجده. فبذلت وسعي في جمع طرق الحديث والحكم عليها وفق المنهج الذي جرى عليه أئمة الحديث ناقلًا ما وقفت عليه من أقوالهم في الحكم على الروايات. والترجيح بين الروايات الصحيحة المتعارضة في حال تعذر الجمع ويبقى هو اجتهادي فما كان من صواب فهو من الله وما كان من خطأ فلعله يشفع لي أنَّي بذلت وسعي في طلب الوصول للصواب. فعلت ذلك تشبهًا بأهل العلم فمن سنتهم إفراد حديث بالشرح (¬١).
وجعلت الكتاب أحد عشر بابًا الباب الأول روايات الحديث والباب الثاني دراسة الروايات المتعارضة ومن الباب الثالث إلى الباب العاشر المسائل العلمية الواردة في روايات الحديث والباب الحادي عشر فوائد الحديث.
وسميته إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام (¬٢).
تنبيه: ذكرت منهجي في البحث في مقدمة كتاب الطلاق السني والبدعي.
كتبه
أبو عبد الرحمن أحمد بن عبد الرحمن الزومان
القصيم/ بريدة
مساء الأربعاء ١١/ ٤/ ١٤٤٠ هـ