كان النبي ﷺ يصل المضمضمة والاستنشاق فيتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة ففي حديث ابن عباس ﵄ «أخذ غرفة من ماء، فمضمض بها واستنشق» وفي حديث عبد الله بن زيد ﵁ «فمضمض، واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثًا» وتقدما قريبًا.
وروي عنه في حديث ابن عباس ﵄ وليس صريحًا في الفصل بين المضمضة والاستنشاق - «فمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا» وهي رواية منكرة (¬١) والمحفوظ من رواية كريب عن ابن عباس ﵄ من غير ذكر عدد لكنَّها أقل من ثلاث فغسل أعضاءه مرة أو مرتين ففي رواية الثوري عن كريب عن ابن عباس ﵄ «ثم توضأ وضوءًا بين وضوءين لم يكثر» (¬٢) والله أعلم.
قال ابن القيم: ولم يجاء الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة (¬٣)، لكن في حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأيت النبي ﷺ يفصل بين المضمضة والاستنشاق ولكن لا يُروى إلا عن طلحة عن أبيه عن جده ولا يعرف لجده صحبة (¬٤).
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 339 (SanadKitab #1333, hlm. urut 308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.