الدليل الثاني عشر: عن أنس ﵁؛ «أنَّ أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يضعون جنوبهم، فمنهم من يتوضأ، ومنهم من لا يتوضأ».
وجه الاستدلال: من يضع جنبه غالبًا يستغرق في النوم.
الرد من وجهين:
الأول: تقدم أنَّ وضع الجنوب شاذ والمحفوظ نومهم وفي بعضها تخفق رؤوسهم.
الثاني: لا تلازم بين الاستغراق في النوم ووضع الجنب.
الدليل الثالث عشر: عن قيس بن عباد، قال: رأيت أبا موسى ﵁ صلى الظهر ثم استلقى على قفاه فنام حتى سمعنا غطيطه فلما حضرت الصلاة قام فقال: «هل وجدتم ريحًا أو سمعتم صوتًا؟» قالوا: لا، فصلى العصر ولم يتوضأ» (¬١).
الدليل الرابع عشر: عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني قالا: «كان أبو أمامة ﵁ ينام وهو جالس حتى يمتلئ نومًا، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ» (¬٢).
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 394 (SanadKitab #1333, hlm. urut 355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.