Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 420

  1. الباب الرابع: الطهارة
  2. الفصل الرابع: انتقاض الوضوء بالنوم
  3. ثانيا: نوم القاعد

الأول: كالذي قبله.

الثاني: تقدم أنَّ انتقاض الوضوء بالنوم من مسائل الخلاف عند الصحابة ﵃.

الدليل الرابع: نوم اليسير من القاعد لا يمكن التحرز منه فعفى عنه (¬١).

الرد من وجهين:

الأول: الأحاديث التي فيها نوم الصحابة ﵁ لم تفرق بين القليل والكثير (¬٢).

الثاني: لم يستفصل النبي ﷺ من أصحابه ﵃ هل نومكم قليل؟ هل مكن أحدكم مقعدته؟ هل كان أحدكم مستندًا؟ وغير ذلك فلو كان الحكم يختلف لسألهم والله أعلم (¬٣).

القول الثاني: لا ينتقض وضوء القاعد مطلقًا: روي عن علي وابن مسعود ﵄ وروي عن الشعبي - يأتي - وهو قول في مذهب أبي حنيفة (¬٤) وهو مذهب الشافعية (¬٥) ورواية عند الحنابلة (¬٦) وقال به أبو ثور (¬٧).

الدليل الأول: عن أنس بن مالك ﵁ قال: «أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلًا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم».

الدليل الثاني: عن أنس بن مالك ﵁، قال: «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤن».

وفي رواية «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤن»

وجه الاستدلال: صلوا بذلك الوضوء ونوم بعضهم كثير (¬٨).

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 420 (SanadKitab #1333, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.