بن يزيد النخعي (¬١) وروي عن مجاهد بن جبر (¬٢) ونسب لأبي حنيفة (¬٣).
الدليل الأول: عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» (¬٤).
وجه الاستدلال: تدخل راتبة الفجر في الحديث فيستحب تطويلها (¬٥).
الرد: راتبة الفجر مخصوصة بتخفيف النبي ﷺ لها.
الدليل الثاني: عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ، قال: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (¬٦).
وجه الاستدلال: لما كانت راتبة الفجر أشرف التطوع كان أولى بهما أن يفعل فيهما أشرف ما يفعل في التطوع من إطالة القراءة (¬٧).
الرد: هذا رأي مقابل فعل النبي ﷺ.
الدليل الثالث: عن سعيد بن جبير، قال: «كان النبي ﷺ ربما أطال ركعتي