Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 503

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل الثاني: أحكام راتبة الفجر
  3. الجهر والإسرار في راتبة الفجر

الجهر والإسرار في راتبة الفجر

أهل العلم لهم في المسألة قولان: قول بالجهر وقول بالإسرار.

القول الأول: يجهر بالقراءة: قول للمالكية (¬١) ومذهب الحنابلة (¬٢) والظاهر أنَّه مذهب محمد بن سيرين (¬٣).

الدليل الأول: عن أبي هريرة ﵁: «أَنَّ رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» (¬٤).

الدليل الثاني: عن ابن عباس ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآية التي في البقرة [١٣٦] وفي الآخرة منهما ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢].

وجه الاستدلال: كان النبي ﷺ يجهر في راتبة الفجر فحفظ الصحابة ﵃ قراءته (¬٥).

الرد: يجهر النبي ﷺ أحيانًا ببعض القراءة لتحفظ قراءته ففي حديث أبي قتادة ﵁: «كان النبي ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب، وسورتين يطول في الأولى، ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانًا» (¬٦).

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 503 (SanadKitab #1333, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.