بِرَبِّهِ» ثم قام فقرأ في الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى انقضت السورة فقال النبي ﷺ: «هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ» (¬١).
وجه الاستدلال: أقرَّ النبي ﷺ من جهر في راتبة الفجر.
الرد من وجوه:
الأول: الحديث ضعيف.
الثاني: قد يسمع القارئُ من غير جهر في القراءة.
الثالث: الجهر جائز والسنة الإسرار فلم ينكر النبي ﷺ عليه لأنَّه لم يفعل محرمًا.
الدليل السادس: راتبة الفجر تبع لصلاة الفجر فتعطى حكمها في الجهر.