الجواب: مع أبي هريرة ﵁ سنة رسول الله ﷺ من أمره وعمله (¬١).
الرد: لا يصح أمر النبي ﷺ بالاضطجاع أمَّا عمله فلم يكن يداوم على الاضطجاع.
الترجيح: الذي يترجح لي استحباب الاضطجاع على الشق الأيمن في البيت بعد راتبة الفجر أحيانًا لا سيما من قام من آخر الليل.
تنبيه: اختلف في صفة نوم النبي ﷺ في حديث ابن عباس ﵄ هل نام مضطجعًا أو محتبيًا أو قاعدًا؟ والصحيح الاضطجاع وتقدم الكلام على هذه الروايات (¬٢).