وعن عاصم بن ضمرة، قال: صليت إلى جنب الحسن بن علي ﵄ المغرب، ثم صليت ركعتين بعد المغرب، ثم قمت أصلي فنهرني، وقال: «إنَّما هما ركعتان» (¬١).
ثانيًا: الأحاديث العامة
الحديث الأول: حديث ثوبان ﵁
عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان ﵁ مولى رسول الله ﷺ، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ، فقال: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء ﵁ فسألته فقال لي: مثل ما قال لي: ثوبان ﵁ (¬٢).
الحديث الثاني: حديث ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁
عن ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁، قال: كنت أبيت مع رسول الله ﷺ فأتيته بِوَضُوئه وحاجته فقال لي: «سَلْ» فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ» قلت: هو ذاك. قال: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» (¬٣).
الترجيح: يسن التنفل المطلق بين المغرب والعشاء وهو قول لبعض