وجه الاستدلال: الحديث صريح في عدم وجوب الوتر.
الرد من وجهين:
الأول: الحديث منكر.
الثاني: عارضه حديثا ابن عباس وعائشة ﵃ وهما نص في الوجوب لكنَّهما منكران أيضًا.
الترجيح: الذي يترجح لي أنَّ قيام الليل لا يجب على النبي ﷺ ولا على أمته فكان الوجوب عامًا ثم نسخ وليس في المسألة دليل صحيح صريح يدل على اختصاص النبي ﷺ بالوجوب بل الأدلة الصحيحة الصريحة تدل على عدم وجوبه عليه ﷺ والله أعلم.