الحكمة من تخفيف الركعتين
اجتهد أهل العلم في التماس الحكمة من تخفيف الركعتين أول القيام على أقوال:
الأول: لترويض النفس والبدن على العبادة لينشط بهما لما بعدهما من التطويل (¬١).
الثاني: ليدفع بهما بقايا النوم إن وجد (¬٢).
الثالث: الاستعجال في حل عقد الشيطان لما يروى من حديث أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ، فَإِنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ، حُلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ حُلَّتْ عُقْدَتَانِ فَإِنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، حُلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا، فَحُلُّوا عُقَدَ الشَّيْطَانِ، وَلَوْ بِرَكْعَتَيْنِ» (¬٣).
قال أبو زرعة العراقي: رأيت والدي ﵀ لما سئل عن الحكمة في افتتاح صلاة