Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 602

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل الخامس: أحكام قيام الليل
  3. أحاديث تخلل النوم أثناء التهجد

الثالث: كان لا يوتر أول الليل: قال ابن بطال: توهمتْ أنَّ الوتر بإثر العشاء لا يكون غيره على ما رأت من أبيها ﵁، لأنَّه كان يوتر بإثر العشاء، فلما أتت النبى ﷺ ورأته يؤخر وتره إلى الوقت المرغب فيه رأت خلاف ما علمت من فعل أبيها ﵁، فسألته ﷺ عن ذلك فأخبرها أنَّ عينيه تنامان ولا ينام قلبه وليس ذلك لأبيها (¬١).

وقال الباجي: يحتمل - وذكر نحو ما قاله ابن بطال - (¬٢) وكذلك ذكر نحوه القاضي عياض (¬٣) وابن العربي (¬٤) وابن الملقن (¬٥).

الرابع: كان ينام قبل الوتر: قال الباجي: ويحتمل أن تكون أرادت أنَّه صلى أربعًا ثم نام قبل أن يوتر فقالت له ذلك فقال: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي» يعني والله أعلم أنَّه لا ينام عن مراعاة الوقت (¬٦) ونحوه لابن العربي (¬٧).

وقال الكشميري سألت عن نومه قبل الوتر، فإنَّه يُخِاف منه الفواتُ. فأجاب أنَّه تنام عيناه ولا ينام قلبه، فلا يخاف الفوات منه … صلاته ﷺ في الليل أيضًا كانت بعد النوم، إلا أنَّ محط سؤالها هو الوتر فقط (¬٨).

وقال الصنعاني: كأنَّه كان ينام بعد الأربع ثم يقوم فيصلي الثلاث وكأنَّه كان قد تقرر عند عائشة ﵂ أنَّ النوم ناقض للوضوء فسألته (¬٩).

الترجيح: يفهم مراد عائشة ﵂ من خلال معرفة أحوال قيام النبي ﷺ من قدومه إلى المدينة حتى وفاته ﷺ ففي الحديث:

١: لم يكن النبي ﷺ يزيد على إحدى عشرة ركعة في تهجده وهذا في أول الأمر

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 602 (SanadKitab #1333, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.