رواية الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن كريب.
المشكل من ألفاظ هذه الرواية:
الأول: قوله: «فصلى رسول الله ﷺ بالناس صلاة العشاء الآخرة، حتى لم يبق في المسجد أحد غيره» المحفوظ أنَّه سبق النبي ﷺ (¬١).
الثاني: قوله: «أمرني العباس ﵁ أن أبيت بكم الليلة، … قال: وتقدم إلي العباس ﵁: لا تنم حتى تحفظ صلاته» هذا هو المحفوظ في سبب نومه (¬٢).
الثالث: قوله: «أُتِيت بوسادة من مسوح» المحفوظ ذكر الوسادة فقط (¬٣).
الرابع: قوله: «فرفع رأسه إلى السماء فقال: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثلاث مرات» ليس محفوظًا (¬٤).
الخامس: ثم تلا هذه الآية من آخر سورة آل عمران حتى ختمها إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾» المحفوظ قراءة عشر آيات من آخرها (¬٥).
السادس: قوله: «فصلى ركعتين ليستا بقصيرتين ولا بطويلتين» لم يصح قدر الصلاة ولا السور التي قرأها في صلاته من حديث ابن عباس ﵁ (¬٦).
السابع: قوله: «ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه، ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل في المرة الأولى، … ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه … » المحفوظ عدم الفصل بين التهجد (¬٧).
الثامن: قوله: «فلما قضى صلاته سمعته يقول: « … وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورًا … » المحفوظ الدعاء في السجود (¬٨).