Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 691

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل السابع: الجماعة في صلاة النفل
  3. الخلاف في الأفضل في مكان قيام رمضان

بين الحديثين (¬١) كما أنَّهما لا يعارضان حديث: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (¬٢). فهذه فضائل مختلفة.

الدليل الرابع: عن ابن عمر ﵄، أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» (¬٣).

وجه الاستدلال: ما صُلِي من التطوع جماعة في المسجد أفضل مما صلي في البيت (¬٤).

الرد: الحديث عند أكثر أهل العلم خاص في جماعة الفريضة جمعًا بينه وبين حديث زيد بن ثابت ﵁ (¬٥).

الدليل الخامس: عن زيد بن وهب قال: «كان عبد الله ﵁ يصلي بنا في شهر رمضان، فينصرف بليل» (¬٦).

وجه الاستدلال: يصلي ابن مسعود ﵁ قيام رمضان في المسجد.

الرد من وجهين:

الأول: يصلي ابن مسعود ﵁ إمامًا فالأفضل في حق الأقرأ أن يصلي بالناس إمامًا في المسجد فالعمل المفضول قد يكون فاضلًا لأمر آخر.

الثاني: خالفه غيره من الصحابة ﵃ ممن يصلون في بيوتهم ومنهم الخلفاء الراشدون ﵃.

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 691 (SanadKitab #1333, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.