Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 694

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل السابع: الجماعة في صلاة النفل
  3. الخلاف في الأفضل في مكان قيام رمضان

وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (¬١).

الدليل الأول: عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له، فكشف الستور، وقال: «أَلَا كُلُّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَلَا يَرْفَعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ» أو قال: «فِي الصَّلَاةِ» (¬٢).

وجه الاستدلال: في عهد النبي ﷺ وأبي بكر ﵁ وبعض خلافة عمر ﵁ كان الصحابة ﵃ يصلون جماعات وأفرادًا في المسجد وأقرهم النبي ﷺ على ذلك وإنَّما نهاهم عن رفع الصوت حتى لا تختلط على بعضهم القراءة (¬٣).

الرد: إقرار النبي ﷺ دليل على الجواز وأفضل من ذلك الصلاة جماعة في المسجد فهي سنة النبي ﷺ العملية وأفضل منهما الصلاة في البيت لأمر النبي ﷺ بذلك في حديث زيد بن ثابت ﵁.

الجواب: يأتي - آخر البحث - تقديم الفضيلة المتعلقة بذات العبادة على الفضيلة المتعلقة بمكانها فليست الصلاة في البيت أفضل مطلقًا ويحمل عليه اختلاف الصحابة ﵃.

بقية الأدلة: بعض أدلة القول الثالث الآتية.

القول الثالث: الأفضل الصلاة في البيت: وهو مذهب الخلفاء الراشدين وابن عمر وابن عباس وأبي بن كعب ﵃ وسالم بن عبد الله بن عمر والقاسم بن محمد

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 694 (SanadKitab #1333, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.