Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 764

  1. الباب السابع: الإمامة
  2. الفصل الأول: نية الإمامة

الأحناف (¬١) والمالكية (¬٢) والشافعية (¬٣) ورواية عند الحنابلة - وتقدم - واختاره ابن المنذر (¬٤) وابن قدامة (¬٥) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٦) وابن مفلح الحفيد (¬٧) وشيخنا ابن عثيمين (¬٨).

الدليل الأول: في حديث جابر ﵁: «ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر ﵁ فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ بيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه».

الاستدلال من وجهين:

الأول: الظاهر أنَّها كانت صلاة مفروضة لأنَّهم كانوا مسافرين (¬٩).

الرد: تقدم أنَّ الصلاة قيام الليل.

الثاني: تقدم أنَّ ما صح في الفرض صح في النفل إلا بدليل صحيح صريح يخصه

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 764 (SanadKitab #1333, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.