الأحناف (¬١) والمالكية (¬٢) والشافعية (¬٣) ورواية عند الحنابلة - وتقدم - واختاره ابن المنذر (¬٤) وابن قدامة (¬٥) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٦) وابن مفلح الحفيد (¬٧) وشيخنا ابن عثيمين (¬٨).
الدليل الأول: في حديث جابر ﵁: «ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر ﵁ فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ بيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه».
الاستدلال من وجهين:
الأول: الظاهر أنَّها كانت صلاة مفروضة لأنَّهم كانوا مسافرين (¬٩).
الرد: تقدم أنَّ الصلاة قيام الليل.
الثاني: تقدم أنَّ ما صح في الفرض صح في النفل إلا بدليل صحيح صريح يخصه
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 764 (SanadKitab #1333, hlm. urut 661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.