قبلها فى المسجد، وإنِّما كان تنفله فى بيته (¬١).
وقال عبيد الله المباركفوري: من المعلوم أنَّه ﷺ ما كان يخرج بعد سماع الأذان إلا عند إقامة الصلاة (¬٢).
وقال ابن باز: الأفضل أن يكون في البيت حتى يأتي وقت الإقامة اقتداء بالنبي ﷺ (¬٣).
وقال شيخنا محمد العثيمين: الإمام ينبغي له أن يصلي الرواتب في بيته لا في المسجد وأنَّه إذا دخل المسجد أقيمت الصلاة وهذا في الصلوات الخمس أمَّا في الجمعة فهو آكد (¬٤).