Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 812

  1. الباب الثامن
  2. الفصل الأول: قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅

وأمي، فأخبرته، قال: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟» قلت: نعم، فلهدني (¬١) في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» .... (¬٢).

وجه الاستدلال: لو كان القسم غير واجب لما لحقت عائشة ﵂ النبي ﷺ (¬٣).

الرد من وجهين:

الأول: تغار المرأة المحبة لزوجها عليه من المباحات المتعلقة بالنساء لا سيما زوجاته فغارت عائشة ﵂ من ذكر النبي ﷺ خديجة ﵂ (¬٤) وغارت من دخول النبي ﷺ على زينب بنت جحش ﵂ وشربه العسل عندها (¬٥) وهي أمور مباحة للنبي ﷺ.

الثاني: يأتي الاستدلال بهذا الحديث على عدم وجوب القسم.

الدليل السادس: عن عائشة ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ يقسم فيعدل، ويقول: «اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي، فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي، فِيمَا تَمْلِكُ، وَلَا أَمْلِكُ» (¬٦).

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 812 (SanadKitab #1333, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.