الدليل السابع: عن محمد بن كعب القرظي قال: كان رسول الله ﷺ موسعًا له في قسم أزواجه يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] إذا علمن أنَّ ذلك من الله (¬١).
الرد: الحديث مرسل ضعفه شديد.
الدليل الثامن: وجوب القسم عليه يقطعه على التشاغل بتبليغ الرسالة، وتوقع الوحي، وبهذا المعنى فارق جميع أمته (¬٢).
الترجيح: الذي يترجح لي عدم وجوب القسم على النبي ﷺ لما تقدم وما يستدل به على القسم هي أفعال تحمل على الاستحباب جمعًا بينها وبين أدلة عدم الوجوب والله أعلم.