وجه الاستدلال: كالذي قبله.
الرد: الأثر ضعفه شديد.
الجواب: مثل هذه الآثار التي يرويها الواقدي عن ابن أبي سبرة مما شاع فيتسامح فيها لا سيما يشهد له ما قبله فشهرة الخبر عند بعض أهل العلم تغني عن إسناده (¬١).
الدليل الحادي عشر: بقيت نساء النبي ﷺ في بيوتهن بعد وفاته لو كان ملكًا للنبي ﷺ لم ترث المرأة منهن ﵅ بيتها التي هي ساكنة فيه (¬٢).
الرد: ملكن إختصاص السكن في البيوت إما لأنَّ عدتهن لا تنقضي إلا بموتهن، أو لأنَّ السكن من جملة النفقة التي لهن بعد وفاة النبي ﷺ (¬٣).
الجواب: تقدم تصرفهنَّ في البيوت تصرف الملاك.
الترجيح: القول الأول قول الجمهور وأدلته قوية لكن يشكل على ذلك ما صح من وصية عائشة لابن الزبير في بيتها وشراؤه بيت سودة ﵃ فالنفس تميل إلى أنَّ البيوت ملك لأمهات المؤمنين ﵅ ملَّكهن النبي ﷺ في حياته ولم أقف على نص على ذلك لكن تصرفهن بالبيع والوصية يدل على ذلك والله أعلم.