أولًا: آنية الأشربة
١: الآنية المتخذة من الحجر
المخضب والمركن (¬١)
في حديث عائشة ﵂ في مرض موت النبي ﷺ قال: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي المِخْضَبِ» (¬٢).
وفي رواية (¬٣) لحديث ابن عباس ﵄: «ثم استيقظ … وإلى جانبه مخضب من برام»
وعن عائشة ﵂، قالت: «كان يوضع لي ولرسول الله ﷺ هذا المركن، فنشرع فيه جميعًا» (¬٤).
وعن أنس ﵁ قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، «فأتي رسول الله ﷺ بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم» قيل: كم كنتم؟ قال: «ثمانين وزيادة» (¬٥).
٢: الآنية المتخذة من النحاس
الطَّسْت (¬٦)
عن عائشة ﵂، «أنَّ النبي ﷺ اعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى