وفي رواية لحديث ابن عباس ﵄: «ثم صب في الجفنة، أو القصعة» (¬٢).
والمحفوظ الوضوء من القربة.
وفي حديث أنس ﵁ «كان النبي ﷺ عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين ﵂ بصَحْفَة فيها طعام … » (¬٣).
قال الكسائي: أعظم القِصَاع الجَفْنة، ثم القَصْعة تليها تشبع العشرة، ثم الصَّحْفة تشبع الخمسة، ثم المِئكَلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصُّحَيْفة تشبع الرجل (¬٤).
السُّفْرة (¬٥)
عن قتادة، عن أنس ﵁، قال: «ما علمت النبي ﷺ أكل على سُكْرُجَة قط، ولا خُبِز له مُرَقَّقٌ (¬٦) قط، ولا أكل على خِوَان قط» قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال:
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 837 (SanadKitab #1333, hlm. urut 728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.