Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 869

  1. الباب التاسع
  2. الفصل الثالث: الدعاء بالنور
  3. المراد بالنور في دعاء النبي ﷺ

الرِّيَاحُ» (¬١).

المراد بالنور في دعاء النبي ﷺ-

اختلف شراح السنة في المراد بالنور في دعاء النبي ﷺ على أقوال:

القول الأول: نور معنوي: ببيان الحق والهداية إليه، فدعا النبي ﷺ ربه ﷿ أن تستعمل جميع أعضائه وجسمه وتصرفاته وتقلباته وجميع حالاته وجملته فى جهاته الست في الحق، وضياء الهدى حتى لا يزيغ شيء منها عنه ولا يطغى كما في قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: ٢٢] (¬٢).

القول الثاني: نور حسي: فالنور على ظاهره، فسأل النبي ﷺ ربه ﷿ أن يجعل له في كل عضو من أعضائه نورًا يوم القيامة، يستضيئ به في تلك الظلم هو ومن تبعه (¬٣).

وهذان القولان أقوى ما قيل في المراد بالنور فلا يمنع اجتماع طلب النور الحسي والمعنوي (¬٤) فطلب النبي ﷺ نور البصر والبصيرة في الدارين. والقول الثالث قريبًا من ذلك والله أعلم.

القول الثالث: يختلف بحسب الدعاء: فالنور مظهر ما ينسب إليه، وهو يختلف بحسبه، فنور القلب كاشف عن المعلومات، ونور الجوارح ما يبدو عليها

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 869 (SanadKitab #1333, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.