الله ﷺ فِي بيت ميمونة ﵂ وهي خالته، فلما قام النَّبِيّ ﷺ من الليل يصلي قمت خلفه، فأهوى بيده فأخذ برأسي، فأقامني عَنْ يمينه إلى جنبه» مرسل رواته ثقات.
قال ابن رجب: محمد بن شريك هذا، مكي، وثقه الإمام أحمد.
تنبيه: لم أقف على الحديث في نسختي من كتاب الصلاة لأبي نعيم الطبعة الأولى من طبعة مكتبة الغرباء بتحقيق: صلاح بن عايض الشلاحي.
المشكل من هذه الرواية:
الأول: قوله «قمت خلفه» المحفوظ قيامه عن يساره (¬١).
الثاني: قوله «فأهوى بيده فأخذ برأسي، فأقامني عن يمينه إلى جنبه» المحفوظ أخذه بيده لا برأسه (¬٢).