Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 316

  1. سورة المؤمنين
  2. (٢) - (٧) - قوله تعالى: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون ... ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فمن ابتغى رواء ذلك فأولئك هم العادون﴾

سورة المؤمنين

وهي مكية. وفيها من الأحكام والنسخ مواضع.

(٢) - (٧) - قوله تعالى: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون ... ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فمن ابتغى رواء ذلك فأولئك هم العادون﴾:

وسبب قوله تعالى: ﴿والذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ أن المسلمين كانوا يلتفتون في صلاتهم يمنة ويسرة، فنزلت الآية وأمروا أن يكون بصر المصلي قبل قبلته أو بين يديه، وفي الحرام إلى الكعبة. وقيل إن رسول الله ﷺ كان يلتفت في صلاته إلى السماء فنزلت الآية واختلف المفسرون أيضًا في الخشوع ما هو؟ فقيل هو الإقبال عليها والسكون فيها وهو قول مالك وجماعة سواه. وقيل الخشوع في القلب وأن لا تلتفت في صلاتك وهو قول على بن أبي طالب. وروى بعضهم عن ما يعضد هذا وهو أنه رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع هذا لخشعت جوارحه. وقيل خاشعون يعني خائفون ساكنين، وهو قول

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 316 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.