Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 318

  1. سورة المؤمنين
  2. (٦) - وقوله تعالى: ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾

(٣) - وقوله تعالى: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ اللغو ما سقط من الكلام وهذا يجمع تجنب جميع ما لا خير فيه.

(٤) - وقوله تعالى: ﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾ يحتمل أن يراد هنا الزكاة المفروضة، وإلى ذلك ذهب الطبري وغيره. ويحتمل أن يراد بها الزكي من الأعمال.

(٥) - وقوله تعالى: ﴿والذين هم لفرجهم حافظون﴾ يريد من عف فرجه.

(٦) - وقوله تعالى: ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ قصر في هذه الآية حلال الوطء على التزويج وملك اليمين. واختلف هل فيه دليل على تحريم المتعة أم لا؟ فذهب جماعة إلى أن لا دليل فيها على ذلك وقال الزهري سألت القاسم بن محمد عن المتعة فقال هي محرمة في كتاب الله تعالى وتلا هذه الآية، فرأى المتعة خارجة عن التزويج وملك اليمين الذي لا يحل الوطء إلا بهما. وقد مر الكلام على هذه المسألة في موضعها. وهذه الآية تقتضي تحريم الزنا ومواقعة البهائم ولا خلاف على تحريم ذلك. واختلف في إتيان الرجل يده والاستمناء جملة أحرام هو أو مكروه؟ فحرمه أكثرهم ورآه داخلًا تحت قوله تعالى: ﴿فمن ابتغى رواء ذلك فأولئك هم العادون﴾ واحتجوا بما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: ((من أتى يده جاءت يوم القيامة حبلى)) ورخص فيه قوم من الصحابة والتابعين على كراهيته وقالوا إنما هو إزالة شيء من الجسم يخاف ضرره فلا شيء على

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 318 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.