Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 395

  1. سورة النور
  2. (٦٣) - وقوله تعالى: ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾

المعنى مع أنه جاء عن النبي ﷺ ما يعضد المعنى الأول. روي أنه كان مرة يمشي إذ صاح رجل بآخر يا أبا القاسم. فرد رسول الله ﷺ رأسه إليه. فقال لم أعنك يا رسول الله. فعند ذلك قال رسول الله ﷺ: ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) وقد استدل بعض المتأخرين من هذه الآية على أنه يجوز أن يقال في الدعاء: ارحم محمد وآل محمد، كما يقال ذلك لغيره، فأنكر لفظ الرحمة. وهذا ضعيف بل ينبغي أن يجوز ذلك. وقد جاء في الحديث ما يعضده، وذلك أن أعرابيًا قال اللهم ارحمني وارحم محمدًا ولا ترحم معنا أحدًا. فقال النبي ﷺ: ((لقد حجرت واسعًا)) فلم ينكر ﷺ إلا التحجير، فدل إقراره على ذلك أنه جائز. وأما الاستدلال بالآية فضعيف وألفاظها تنبئ عنه.

قوله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ أمر منه تعالى باتباع نبيه والتحذير من مخالفته.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 395 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.