Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 449

  1. سورة يس صلى الله عليه وسلم
  2. (٦٩) - قوله تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾

(٦٩) - قوله تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾:

استدل بعضهم بهذه الآية على ذم الشعر لأن الله تعالى رفع منزلة نبيه ﷺ. وقد كان ﷺ لا يقول الشعر ولا يزنه وكان إذا حاول إنشاد بيت قديم كسره. وإنما يحرز المعاني فقط. من ذلك أنه أنشد يومًا بيت لطرفة:

ستبيح لك الأيام ما كنت جاهلًا ... ويأتيك من لم تزوده بالأخبار

وأنشد وقد قيل له من أشعر الناس فقال الذي يقول:

ألم ترياني كلما جئت طارقًا ... وجدت بها وإن لم تطيب طيبًا

وأنشد يومًا:

أتجعلوا نهبي ونهب العبـ ... ـيد بن الأقرع وعيينة

وروي أنه أنشد بيت ابن رواحة:

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

وقال الحسن: أنشد النبي ﷺ: كفا بالإسلام والشيب للمرء ناهيًا.

فقال أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما: نشهد أنك رسول الله إنما قال الشاعر: كفا الشيب. وإصابته الوزن أحيانًا لا يوجب أنه يعلم الشعر. وكذلك قد أتى أحيانًا في نثر كلامه ما يدل على الوزن كقوله يوم حنين: ((أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)). وكذلك يأتي في آيات من القرآن

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 449 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.