Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 499

  1. سورة الحجرات
  2. (١٢) -قوله تعالى: ﴿إن بعض الظن إثم﴾

الرجل يقول حميد الطويل وسليمان الأعمش وحميد الأعرج ومروان الأصفر فقال إذا أراد صفته ولم يرد غيبته فلا بأس. وسئل ابن مهدي عن ذلك فقال مثله قال وربما سمعت شعبة يقول ليحيى بن سعيد: يا أحول ما تقول، يا أحول ما ترى. وهذا كله في غيبة أهل الستر من المؤمنين. فأما من جاهر بالكبائر فالجمهور على إجازة اغتيابه دون استحباب لتركه لقوله ﵊: ((على الفاجر تدعون، اذكروا الفاجر بما فيه حتى يعرف الناس إذا لم يذكروه)) ومن ذلك قوله ﵊ في عيينة بن حصن: ((بئس أخو العشيرة)). وقد كف جماعة من العلماء عن اغتياب جميع الناس واختاروا ذلك لأنفسهم، منهم ابن المبارك وغيره. وقد سئل ابن وهب عن غيبة النصراني فقال لا لقوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنًا﴾ [البقرة: ٨٣] وهو من الناس ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحكم أخيه ميتًا ... ﴾ الآية فجعل لهم هذا مثلًا. وقد اعترض قوم فيما يفعله أهل الحديث من ذكر الرجل بما فيه فقالوا: كيف استجازوا هذا وهو من الغيبة وقد قال ﷺ في الطيبين: ((لولا غيبتهما لأعلمتكما أيهما أطيب)) وأهل الحديث يقولون: فلا أعدل عن فلان، وفلان غير ثقة وفلان كذاب ونحو ذلك. والجواب عن هذا أن الضرورة أباحت ذلك للحاجة في أخذ الحديث عن العدول، فلو لم يذكروا بما فيهم لتسوهل في الأخذ عنهم فالتبس

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 499 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.